🖼 أفاد تقرير من موقع "المونيتور"، أن القيادة السورية الجديدة تواجه اختباراً صعباً…

أفاد تقرير من موقع “المونيتور”، أن القيادة السورية الجديدة تواجه اختباراً صعباً يتمثل في جفاف تاريخي ونقص حاد في القمح، مما يضع ضغوطاً هائلة على الأمن الغذائي والاستقرار في البلاد.

*تحديات الجفاف ونقص القمح في سوريا*
وفقاً للتقرير، يعاني القطاع الزراعي السوري، الذي كان يُعتبر سابقاً أحد ركائز الاقتصاد الوطني، من موجة جفاف هي الأسوأ منذ عقود. أدى هذا الجفاف، المتفاقم بفعل التغير المناخي وسنوات من الصراع، إلى انخفاض كارثي في منسوب نهري دجلة والفرات، وتدهور مستويات المياه الجوفية، مما قضى على مساحات شاسعة من الأراضي المزروعة بالقمح.
النتائج المترتبة على ذلك وخيمة، حيث انخفض إنتاج القمح إلى مستويات غير مسبوقة، مما يهدد بتفاقم أزمة الغذاء التي يعاني منها ملايين السوريين بالفعل. وتجد الحكومة الجديدة نفسها في مواجهة تحدٍ مزدوج: كيفية تأمين واردات القمح الضرورية في ظل العقوبات الدولية والأزمة الاقتصادية الخانقة، وفي الوقت نفسه، كيفية وضع استراتيجيات طويلة الأمد للتكيف مع الواقع المناخي الجديد ودعم المزارعين المنهكين.

ويشير التقرير إلى أن هذا الوضع لا يختبر فقط قدرة القيادة على إدارة الأزمات، بل يضعها أيضاً أمام ضغوط شعبية متزايدة، حيث يرتفع سعر الخبز، الغذاء الأساسي للسوريين، بشكل حاد، مما ينذر باضطرابات اجتماعية قد تهدد الاستقرار الهش في البلاد. إن كيفية تعامل القيادة الجديدة مع هذه الأزمة المتشابكة ستكون مؤشراً حاسماً على مستقبل سوريا في السنوات القادمة.

🔔لمتابعة قناة الصحفي أيمن الحداد على كافة وسائل التواصل الاجتماعي اضغط على الرابط
https://linktr.ee/ayman.alhaddad

Comments are disabled.