ابن السويداء الكاتب نبيل الملحم يرد على لبانة قنطار:
العار ليس على من لجأ إلى الخيمة، العار على من دمّر البيت على ساكنه حتى باتت نصف البلاد تحت ظلّ الخيمة.
العار على من يعتبر الخيمة عاراً.. العار على من يطعن بشرف مواطنه، شريكه في عتمة الزنزانة كما شريكه إلى حلم الحرية والكرامة الإنسانية وقد استلزم الطريق إلى الحُلم عبور مرحلة الخيمة.
ثمة أصوات هي العار على أهلها، أصوات تدنّس الينبوع لتحيله إلى مستنقع.
أصوات كهذه ينبغي “الحَجر” عليها، على أبدانها، على أسمائها وصولاً لمنع تجوّلهم بين الاحياء وإحالتهم إلى قطط المقابر أو جرذانها.. إحالتهم إلى أشباههم أيّ كانت الألقاب التي سطو عليها.
لو كانت الخيمة عاراً لما لجأ إليها أجدادنا وهم يطبخون الحصى ويقتاتون بالصبر حتى قطفوا استقلال بلادهم.
محزن ومخجل أن ترى خنزيرةأو شبيهةالخنزيرة، وقد آلت على نفسها أن تكون:
ـ عار على أهلها.

