من شاركوا في الثورة للحصول على مناصب ولم يحصلوا على مناصب، يعيشيون الآن أسوأ وأتعس أيام عمرهم، لأن ما ثاروا لأجله لم يتحقق. أما من شاركوا في الثورة لأجل تحرير سورية فقط، فيعيشون الآن أجمل وأسعد أيام عمرهم، لأن ما ثاروا لأجله تحقق.
وقهر الباحثين عن المناصب وعذابهم وتحرقهم الآن لا شيء مقارنة بما ينتظرهم في الآخرة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن أول الناس يقضى عليهم يوم القيامة ثلاثة :
- رجل استشهد، فأتي به فعرفه (الله) نعمته فعرفها (يقول الله له أعطيتك القوة والشجاعة) فما عملت فيها ؟ فيقول : قاتلت فيك حتى استشهدت، يقول الله تعالى: كذبت ، ولكنك قاتلت لأن يقال جريء ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.
- ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه (الله) نعمه فعرفها . قال : فما عملت فيها ، يقول : تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن. فيقول الله : كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال إنك عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.
- ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه (الله) نعمه فعرفها (يقول الله له لقد أعطيتك من كل أصناف المال)، فما عملت فيها ؟ فيقول : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك (يا الله). فيقول الله : كذبت، ولكنك فعلت ليقال هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار.
رواه مسلم في صحيحه
🔔لمتابعة منصات الصحفي أيمن الحداد على كافة وسائل التواصل الاجتماعي اضغط على الرابط
https://linktr.ee/ayman.alhaddad
📣رابط قناة الواتساب الخاصة بالصحفي أيمن الحداد الجديدة
https://whatsapp.com/channel/0029VbBTfZBId7nMaIXtQg1f

