📌جاءت الدعوى بعد أن أعلن زياد زهر الدين “انشقاقه” وتقدمه بطلب لجوء في ألمانيا.
📌 أكدت عثمان أن زهر الدين وعائلته لا يملكون أسبابًا قانونية أو إنسانية لطلب اللجوء، مشيرة إلى أن اللجوء يُمنح فقط لمن يتعرض لتهديد شخصي أو لديه أسباب إنسانية قوية. ووصفت زهر الدين بأنه “كان تابعًا للنظام المجرم”.
📌ذكرت أن زهر الدين ليس من الأشخاص الذين يستحقون اللجوء، وأنها قامت بتقديم الدعوى لدى مكتب الاتحاد للهجرة واللاجئين في نورنبرغ، الذي سيقوم بدوره بالنظر في الأدلة ورفعها إلى الشرطة أو النائب العام.
📌 الخارجية السورية كانت قد أصدرت قرارًا بإنهاء مهام زياد زهر الدين كقنصل عام منذ أبريل 2025 (وذلك قبل إعلانه الانشقاق وطلب اللجوء)، وأنها أكدت أن القنصلية السورية في دبي تواصل عملها بشكل منتظم تحت إشراف مباشر من دمشق.
📌أكدت نهلة عثمان أنها كمحامية، تدافع عن أي شخص مستحق للجوء (بغض النظر عن دينه أو أصله) إذا كانت حياته في خطر وكان مع الحق، ولكنها ترى أن زهر الدين ليس كذلك.
🔔لمتابعة قناة الصحفي أيمن الحداد على كافة وسائل
التواصل الاجتماعي اضغط على الرابط
https://linktr.ee/ayman.alhaddad
📣رابط قناة الواتساب الخاصة بالصحفي أيمن الحداد
https://whatsapp.com/channel/0029VbBTfZBId7nMaIXtQg1f


