⚠️ لا تنخدع بالمصطلحات التي يحاول البعض تمريرها:
لا وجود لشيء اسمه “شبيحة جدد”، ولا شيء اسمه “تطبيل” للحكومة، ولا أي تكرار لما فعله مؤيدو ومنحبكجية الأسد سابقاً.
❗قبول هذه السردية أخطر مما تظن..
فالنهاية الحتمية لها هي تحويلك إلى متهم، ثم ضحية: إمّا بحبل على عنقك، أو برصاصة غادرة تسقطك في حفرة مظلمة مع آلاف الأبرياء كما حدث في التضامن.
اليوم أنت لست مجرماً ولا قاتلاً، أنت فقط تدافع عن دولة ورئيس يعملان على إعادة بناء سوريا
عن إصلاح ما دمّره الفساد والإرهاب الأسدي الطائفي
عن إعمار وطن خُرّب على أيدي القتلة والمتاجرين بالشعوب.
أنت لست:
• تاجراً للمخدرات،
• ولا سجّاناً جلاداً،
• ولا قاتلاً على حاجز،
• ولا مدافعاً عن براميل الموت.
🚫 الشبيح الحقيقي هو من قتل أو حرّض على القتل.
🚫 والمطبّل هو من صفق للجرائم ورأى البيوت تُدمّر فوق أهلها وقال “المجد للبراميل”.
كن إنساناً حراً واعياً، لا إمّعة يسوقه “الترند”.
لا تسمح لهم أن يقلبوا الحقائق كما فعل فرعون مع موسى حين عيّره بقتل رجل خطأً، بينما هو نفسه ذبح آلاف الأطفال بلا رحمة.
إذا كنت ترى نفسك مثقفاً وواعياً،
فإن قمة الوعي والحكمة أن تقف مع الدولة السورية،
أن ترفض الانفصال والطائفية والعمالة،
وأن تقولها بوضوح:
📢 نحن مع سوريا القوية الواحدة، وضد كل مشاريع التفتيت.
https://linktr.ee/ayman.alhaddad
Linktree
Ayman Alhaddad | Instagram, Facebook, TikTok | LinktreeJournalist-Director who believes in great Syria and the great Syrien people

