#السويداء
على طريقٍ يربط بين العاصمة دمشق ومحافظة السويداء… طريقٍ يعرفه كل طالبٍ جامعيٍ من أبناء الجبل… امتزجت اليوم رائحة الدم برائحة الغدر.
حادثةٌ هزّت وجدان السوريين، وأعادت فتح جراح السويداء التي لم تلتئم بعد — رصاصٌ مجهول الهوية… دماء شباب في عمر الورد… واتهاماتٌ تتطاير كالنار في الهشيم.
في الساعات الأولى، خرجت بيانات واتهامات، وبدأت الأصابع تُوجَّه نحو الأمن الداخلي التابع لوزارة الدفاع، بتهمة استهداف الحافلة التي كانت تقلّ طلاباً مدنيين.
لكن… ما لم يكن في الحسبان هو ما سيأتي لاحقاً.
تسريباتٌ صوتيةٌ صادمة قلبت المشهد رأساً على عقب، لتكشف أن من سارع إلى اتهام الدولة… قد يكون هو نفسه من يقف خلف الجريمة.
نعم، جماعة حكمت الهجري – التي لطالما قدّمت نفسها حامية للجبل وراعية لأمنه – باتت اليوم في مواجهة أصعب سؤال:
هل تحوّل “الشيخ” إلى أداةٍ في صراعٍ سياسيٍّ قذر… يُدفع ثمنه من دماء الأبرياء؟
من يقف فعلاً وراء إطلاق النار؟
هل نحن أمام محاولة لتأجيج الفتنة بين أبناء السويداء والدولة السورية؟
أم أن هناك جهات خارجية تعبث بخيوط المشهد عبر أدوات داخلية… لتفجير الجنوب من الداخل؟
سنسأل بكل وضوح:
من يملك مصلحة في ضرب العلاقة بين الدولة وأبناء السويداء؟
ولماذا تتكرر هذه الأحداث كلما اقترب الجبل من الاستقرار؟
الطريق بين دمشق والسويداء لم يعد مجرد طريقٍ عاديّ…
إنه اليوم رمزٌ لصراعٍ أكبر: صراع على الهوية، على النفوذ، على من يملك القرار في الجبل.
فهل سيبقى الدم لغة الحوار؟
وهل ستبقى السويداء رهينة تجار السلاح والمصالح الخارجية؟
سؤال سأترك إجابته لكم اخوتي السوريين
الصحفي أيمن الحداد.
🔔لمتابعة منصات الصحفي أيمن الحداد على كافة وسائل التواصل الاجتماعي اضغط على الرابط
https://linktr.ee/ayman.alhaddad
📣رابط قناة الواتساب الخاصة بالصحفي أيمن الحداد الجديدة
https://whatsapp.com/channel/0029VbBTfZBId7nMaIXtQg1f
Linktree
Ayman Alhaddad | Instagram, Facebook, TikTok | LinktreeJournalist-Director who believes in great Syria and the great Syrien people

